الشيخ فخر الدين الطريحي

38

مجمع البحرين

بضم حاء وخفة راء . وفي حديث الصلاة وتحريمها التكبير كأن المصلي بالتكبير والدخول في الصلاة صار ممنوعا من الكلام والأفعال الخارجة عن كلام الصلاة وأفعالها ، فقيل للتكبير تحريم ، لمنعه المصلي من ذلك ، ولهذا سميت تكبيرة الإحرام أي الإحرام بالصلاة . كذا في النهاية . والحرمة - بفتح الراء وضمها - : ما لا يجوز انتهاكه ، وجميع ما كلف الله به بهذه الصفة ، فمن خالف فقد انتهك الحرمة . ومنه حديث غسل الجنب الميت يغسل غسلا واحدا لأنهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة أي تكليفان اجتمعا في واحد . والحرمة : المرأة والجمع حرم ، مثل غرفة وغرف . وحرمة الرجل : أهله . والإحرام : مصدر أحرم الرجل يحرم إذا أهل بالحج أو العمرة وباشر أسبابها وشروطها ، من خلع المخيط واجتناب الأشياء التي منع الشرع منها . والإحرام : توطين النفس على اجتناب المحرمات من الصيد والطيب والنساء ولبس المخيط وأمثال ذلك . والحرم - بضم الحاء وسكون الراء - : الإحرام بالحج . وبالكسر : الرجل المحرم ، يقال : أنت حل وأنت حرم . والمحرم - بفتح الميم - : ذو الحرمة من القرابة ، يقال : هو ذو محرم منها إذا لم تحل له نكاحا . والمحرم : ما حرم بنسب أو رضاع أو مصاهرة تحريما مؤبدا . والمحرم - بتشديد الراء - : أول شهور السنة العربية . وفي حديث النبي ص ألا إن مكة حرام حرمها الله لم تحل لأحد بعدي ، وإن أحلت لي ساعة من نهار يعني دخوله إياها بغير إحرام . وحرمت زيدا أحرمه بالكسر ، يتعدى إلى مفعولين ، حرما بفتح العين وكسرها ، وحرمانا ، وحرمة بالكسر : منعته إياه .